رسم هندسي فني للأسطوانة الهيدروليكية

لمحة موجزة عن تاريخ المشغلات الخطية

Anna Sapiga
Anna Sapiga
PA Engineer

تطوّر المكابس

المشغلات الخطية الكهربائية هي شكل حديث من المكبس يُدار بواسطة محرك كهربائي. من أقدم استخدامات المكابس كانت في المحرّكات البخارية. تعود أول إشارة تاريخية موثّقة لمحرك بخاري إلى تصميم من القرن الأول في مصر الرومانية. ومع ذلك، صُمّم أول أسطوانة بخارية على يد الفيزيائي والمخترع الفرنسي دينيس بابان في منتصف سبعينيات القرن السابع عشر.

أول تصميم لأسطوانة تعمل بالبخار

صورة لأول تصميم لأسطوانة تعمل بالبخار

المشغل هو مكوّن في آلة مسؤول عن تحريك نظام والتحكم فيه.

استُخدمت الأسطوانة العاملة بالبخار للمحرّكات البخارية.

وقد غذّى المحرك البخاري الثورة الصناعية في بدايات القرن الثامن عشر، ممهدًا الطريق لمستقبل جديد للصناعة.

الأسطوانات الهوائية والهوائيات (النيوماتيك)

في القرن التاسع عشر، تم تطوير الضاغط الهوائي، ما أدى إلى استخدام الهواء المضغوط في الأسطوانات. ومهّد ذلك الطريق لاستخدام المشغلات الهوائية التي طُوّرت في القرن العشرين. تعود أولى تواريخ أنظمة التشغيل الهوائية تقريبًا إلى فترة الحرب العالمية الثانية. إذ ابتكر Xhiter Anckeleman استخدام أنظمة التشغيل الهوائية والهيدروليكية. وقد استُخدمت هذه الأنظمة في مكابح السيارات لتوليد أقصى قوة مع أقل قدر ممكن من التآكل.

يُرى استخدام المشغلات الهوائية شائعًا كبديل لصمامات الأنابيب. ومع إدخال أجهزة التحكم الرقمية-الهوائية في ستينيات القرن الماضي، أصبح التحكم في التدفق والضغط في أنظمة الأنابيب يُجرى بسهولة. وقد أدى ذلك إلى تطبيق أنظمة تحكم آلية في الصناعات التي تتطلب شبكات أنابيب ضخمة، مثل قطاعي النفط والغاز.

المشغلات الكهربائية

رغم أن المشغلات الهوائية كانت أول المشغلات الخطية إنتاجًا، فإنها لا تزال مستخدمة على نطاق واسع. ويتطلب استخدام المشغلات الهوائية وجود ضواغط هواء. تعمل المشغلات الكهربائية بطريقة ميكانيكية مشابهة للهوائية، لكنها لا تتطلب إضافة ضواغط هواء كبيرة ويمكن تشغيلها بالكهرباء.

المشغلات الكهربائية، التي تستخدم محركات كهربائية، باتت اليوم مستخدمة على نطاق واسع في أنواع المشغلات المعتمدة في الصناعات المختلفة.